الصفحة 6 من 59

فقد وصل إلي كتابك وقد فهمت ما ذكرت فيه محبتنا فإما أن تكون صادقا فغنم أصنبت، وبحظك أخذت لأن أناس جعل الله تعالى حبنا إيمانا وبغضنا نفاقا، وأما ما أطنبت فيه من ذكر شرفنا وقديم سلفنا ففي مدح الله تعالى لنا وذكره إيانا في كتابه المنزل وقرآنه المفصل على نبيه صلى الله عليه وسلم ما أغنانا عن مدح أحد من الناس وأما ما ذكرت أنك آثرتني بابنك عبد الملك بن مروان على الأكفاء من ولد أبيك فحظى منك مردود عليهم موفور لهم غير مشاح لهم فيه ولا منازع لهم عليه وأما ما ذكرت بأنك جعلت صداقها ما نطق به لساني وترتمت به شفتاي وبلغه مناي وحكمت فيه في بيت المال قبلي فقد أصبح بحمد الله لو أنصفت حظي في بيت المال أوفر من حظك وسهمي فيه أجزل من سهمك فأنا الذي أقول:

فلو أن نفسي طاوعتني لأصبحت .... لها حفد مما يعد كثير

ولكنها نفس علي كريمة .... عيوف لأصهار اللئام قدور

لنا في بني العنقاء وابني محرق مصاهرة يسمى بها ومهور

وفي آل عمران وعمرو بن عامر عقائل لم يدنس لهن حجور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت