الصفحة 119 من 216

273 -وقلت لأَبِي عَبْد الله: إن علي بن المديني حدَّث عن الوَلِيْد بن مُسْلِم حَدِيْث عُمَر:"كلوه الى خالقه".

فَقَاَلَ: هذا كذبٌ، ثُمَّ قَاَلَ: هذا كتبناه عن الوَلِيْد، إِنَّما هو:"فكلوه إِلى عالمه"، هذا كذبٌ.

274 -وذكرتُ له حَدِيْث نَافِع، عن ابن عُمَر، عن عُمَر:"مَنْ بَاعَ عَبْدًا، وَلَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ".

فَقَاَلَ: خالفه سَالِم، هكذا رواه الزُّهْرِي، عن سَالِم، عن ابن عُمَر عن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

قُلْتُ: فأَيما الثَّبْت؟ [11/ب] فتبسَّم، وقَاَلَ: الله أعلم.

قُلْتُ ما الذي يميل إِليه قلبك منهما؟ قَاَلَ: أرى، والله أعلم، إِلى نَافِعٍ.

275 -وأَنَّكَر حَدِيْث طَلْحَة بن زيد، عن مُوسَى بن يَسَار، عن نَافِعٍ، عن ابن عُمَر، قَاَلَ: قَاَلَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"فِي الْعَسَلِ الْعُشْرُ".

فَقَاَلَ: طَلْحَة بن زيد كَاَنَ نَزَل على شُعْبَة، لَيْسَ بِشَيءٍ، كَاَنَ يضع الحَدِيْث.

وبشر بن نُميرة، [هذين] (1) لَيْسَ بِشَيْءٍ.

====================

(1) ما بين حاصرتين سقط من طبعة السامرائي، ففرق النص إلى نصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت