الصفحة 127 من 216

289 -وَسَأَلْتُهُ عن محمود بن غَيْلاَن؟ فَقَاَلَ: ثقةٌ، أَعْرِفهُ بالحَدِيْث، صاحب سُنَّة، قَدْ حُبس بسبب القُرآن.

290 -قُلْتُ: فأَبُو بكر، مستملي وَكِيْع، تعرفه؟ قَاَلَ: نَعَم، قَدْ كَاَنَ معنا يكتب الحَدِيْث، كتب لي كتابًا بخطه، أظنه قَاَلَ: الطلاق.

قُلْتُ: إنَّهُ، حَدَّث بحديثٍ أنكروه، ما أقل من هو عنده، عن عَبْد الرَّزَّاق هو عندك. وكَاَنَ عند خلف، قَاَلَ: قَدْ كَاَنَ معنا تلك السَّنَة.

قُلْتُ: فأَيما أعجب إِليك، هو أَوْ محمود؟ قَاَلَ: لا، محمود غير هذا، محمود أَعجبُ إِلىَّ.

291 -وذكر نوح بن حبيب القومسي، فَقَاَلَ: لم يكن يكاتبني، إن الخير عليه لبيِّن.

قُلْتُ: أكتب عنه؟ قَاَلَ: نَعَم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت