306 -وقَاَلَ: حَدَّثَنَا شُعَيْب بن حَرْب قَاَلَ: سَمِعْتُ سُفْيَان يَقُولُ: ما أحبُّ أني أوافقهم على الحق، يعني أبا حنيفة.
307 -قَاَلَ أَبُو عَبْد الله: إِسْمَاعِيْل بن أُمَيَّة، وأَيُّوب بن مُوسَى من أهل مكة، وهما ابنا عم، وكَاَنَ أَيُّوب بن مُوسَى أنفع للناس، إلاَّ أنَّ إِسْمَاعِيْلَ أوثق منه وأثبت.
308 -وَسُئِلَ أَبُو عَبْد الله، عن أَبِي الصَّلْت؟ فَقَاَلَ: روى أحاديث مَنَاكِيْر.
قِيْلَ له: روى حَدِيْث مُجَاهِد عن عليٍّ:"أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَعَلِيٌّ بَابُهَا".
قَاَلَ: ما سمعنا بهذا.
قِيْلَ له: هذا الذي تنكر عليه؟ قَاَلَ: غير هذا، أمَّا هذا فما سمعنا به، وروى عن عَبْد الرَّزَّاق واحدًا لا نعرفها، ولم نسمعها.
قِيْلَ لأبي عَبْد الله: قَدْ كَاَنَ عند عَبْدِ الرَّزَّاق من هذه الأحاديث الرَّديئة؟ قَاَلَ: لم أسمع مِنْهَا شَيْئًا.