465 -قُلْتُ: حَمَّاد بن أَبِي سُلَيْمَان؟ قَاَلَ: أمَّا حَدِيْثُ هَؤلاَءِ الثِّقات عنه: شُعْبَة، وسُفْيَان، وهِشَام، فأَحَاديثٌ أكثرها متقاربة، ولكنه أولُ من تَكَلَّم في الرَّأيِّ.
قُلْتُ: كَاَنَ يرى الإِرْجَاء؟ قَاَلَ لي: نَعَم، كَاَنَ [18/أ] يري الإِرْجَاء.
466 -قُلْتُ: جَابِرٌ الجُعْفِيُّ؟ قَاَلَ لي: كَاَنَ يري التشيع، قُلْتُ: يُتَّهَمُ في حَدِيْثِهِ بالكَذِبِ؟ فَقَاَلَ لي: من طعن فيه، فَإِنَّما يطعن بما يخاف من الكَذِبِ.
قُلْتُ: الكَذِبُ، فَقَاَلَ: أي والله. وذاك في حَدِيْثِهِ بين، إَذَا نَظَرْتَ إِليها.
467 -قُلْتُ: حَنْظَلَةُ بن أَبِي سُفْيَان؟ فَقَاَلَ لي: ثقةٌ، ثقةٌ، الجُمَحِي.
468 -قُلْتُ: فَحَنْظَلَةُ السَّدوسي؟ قَاَلَ: له أشياءَ مَنَاكِيْر، روى حديثين كلاهما عن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منكرين:
عن أَنَسٍ:"أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الوَتْرِ".
والآخر:"أَمَرَنَا إَذَا التقينا أنْ يُصافح أَحَدنا صاحبه، وأَنْ ينحني بعضنا لبعضٍ، وأَنْ يعتنق بعضنا لبعض".
كلاهما منكران.