1)كتاب بعنوان Izmael fiai ( بنو إسماعيل) [1] يناقش هذا الرجل تاريخ العرب من العصر الجاهلي إلى العصر التركي العثماني .. والجزء الخاص بسيرة نبينا محمّد - صلى الله عليه وسلم - يُسمَّى بـ"Az Arabok Pr َ ofet?ja" ( نبيّ العرب) من الصفحة 29 إلى الصفحة 36 .. المستوى العلمي في هذا القسم من كتابه لا يستحق أنْ نهتمَّ به .. لذلك لا أُعلّق إلاّ على عنوان هذا القسم .. نعم ولد نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - في عائلة عربية وأمّه عربية و لغته عربية وقلبه عربي ونسبه عربي لكن الرسالة التي أُرسل بها وأُمر بتبليغها هي عامّة .. لقد قال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [سبإ:28] .
وقد قال قتادة في هذه الآية:"أرسل الله تعالى محمدًا - صلى الله عليه وسلم - إلى العرب والعجم .." [2] .
وقد روى البخاري في صحيحه:
عن جَابِر بْن عبداللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: (( أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لِيَ الْمَغَانِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً ) ) [3] .
أو الحديث الذي خصّه الله تعالى فيه بمثل ما سبق ذكره وزاد فيه"جوامع الكلم"و"خَتم سلسلة الأنبياء به".
(2) راجع تفسير ابن كثير عند تفسير هذه الآية.
(3) صحيح البخاري- كتاب التيمم الحديث ذو الرقم 328.