ولقد قسم المؤلف كتابه إلى ثلاثة فصول رئيسية:
الفصل الأول:
يبحث في المراحل التاريخية البارزة لدعوة الشيخ.
الفصل الثاني:
يتحدث عن مبادئ دعوة الشيخ بالتفصيل من المصادر الأصلية للدعوة، مع إيضاح هدف الدعوة وحقيقتها.
الفصل الثالث:
يبحث في انتشار الدعوة، ثم انتشارها في أرجاء العالم الإسلامي.
إن هذا الكتاب يُعد -بحق- من الكتب الرائعة لأنه باختصار كما قال المؤلف عن منهجه:
"أما مصادر ومراجع الكتاب فقد حرصت أن تكون مصادر أصلية خصوصًا في مبحث مبادئ دعوة الشيخ حيث اعتمدت على مؤلفات ورسائل الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعلماء دعوته بالإضافة إلى مصادر ومراجع أخرى في باقي المباحث، وقد أثبتها في آخر الكتاب"
وهذا هو أسلوب المتجرد للحق، فإنه يبحث في كتب من يتحدث عنهم بأنفسهم، أذكر أن الدكتور عبدالعزيز العبداللطيف يقول بأن رئيس تحرير مجلة الأزهر كان مضللًا عن حقيقة الدعوة الإصلاحية النجدية والتي يلقبها أعدائها بالوهابية حتى قرأت كتب الشيخ فاتضح لي أنني كنت مضللًا وظلمت أهل السنة بهذا الصنيع.
وأخيرًا يقول المؤلف في ختام كتابه:
إن"دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب السلفية قد نجحت في كل هذه البلاد التي دخلتها، وبخاصة من ناحية تصحيح العقيدة الإسلامية، وإقامة مجتمع إسلامي متمسك بعقيدته، فإن دورها في هذه"