وقد سألهم -رحمه الله- ثلاث مسائل:
الأولى: ما قولكم فيمن دعا نبيًا أو وليًا واستغاث به في تفريج الكربات كقوله: يا رسول الله أو يا ابن عباس، أو يا محجوب، أو غيرهم من الأولياء الصالحين؟
الثانية: مَنْ قال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ولم يُصل ولم يزك، هل يكون مؤمنًا؟
الثالثة: قال: هل يجوز البناء على القبور؟
فعكس علماء الحرم هذه الأسئلة على الشيخ حمد، وطلبوا منه الإجابة عليها فأجاب بما يشفي الغليل ويبتهج به مَنْ يتبع الدليل ..
وقد أشار إلى ما جرى بين الشيخ حمد بن معمر وعلماء مكة من المناظرة: الشوكاني في كتابه"البدر الطالع" (2/ 7) حيث قال بعد ترجمته للشريف غالب بن مساعد:
"وبلغنا أنه وصل إلى مكة بعض علماء نجد لقصد المناظرة، فناظر علماء مكة بحضرة الشريف في مسائل تدل على ثبات قدمه وقدم صاحبه في الدين"
وللشيخ حمد بن ناصر غير هذه الرسالة رسائل كثيرة، منها:
رسالة في حكم الاجتهاد والتقليد، كيفية إنكار المنكر، العدل في عطية الولد، رسالة في مسائل الطلاق والعدد، رسالة فيما تضمنته سورة الإخلاص من التوحيد، رسالة في الشفاعة المثبتة والمنفية في القرآن، مسائل في البيع والشراء والرهن والإجارة، مسائل في الوقف والبيع، رسالة في أحكام الدماء والديات، التهليلات العشر بعد الفجر والمغرب والمأثور من الذكر بعد الصلاة، فصول من منقولة عن ابن القيم في أصول الإيمان والتوحيد، رسالة في نصائح دينية، الهجرة بالدين من بلاد الكفار، الفواكه العذاب في معتقد الشيخ محمد بن عبدالوهاب في الصفات، مشاجرة بين أهل مكة ونجد.