فهرس الكتاب
يقول بريجنسكي عن بعض من مشاكل الطاغوت العالمي الولايات المتحدة أن هناك:"انتشار واسع لثقافة المخدرات التي تهيمن على الأحياء العنصرية الفقيرة باعتبارها نمطا لهروب نفسي أو أسلوب بديل للثراء بسرعة حيث قدرت مكاسب المخدرات بأكثر من 100 مليار دولار [ (1) ] "هذا في داخل الولايات المتحدة، أما قيمة التجارة العالمية في المخدرات فقد بلغت 320 مليار دولار. [ (2) ]
ومن لعائن الحضارة الماسونية الجاهلية، تجديدها التجارة في البشر مع ابتداع وجوه جديدة لاستغلال المُتَاجر ( بضم الميم وفتح الجيم) بهم. وتقدر بعض المنظمات أرباح التجارة في البشر من الأطفال والنساء ب 10 بلايين دولار [ (3) ] لينتهي المطاف بهم للعمل في الدعارة والتسول والعمل في المناجم كما بين مسئولو الأمم المتحدة [ (4) ] .
ولم يتوقف الأمر عند الاتجار بالبشر بل ذهبت الحضارة الماسونية الجاهلية أبعد من ذلك واستخدمت أسلوبا أشد دمارا وتضييعا لجهود الأمم في البناء والرقي لمدنيتها وعمرانها وما كان ذلك إلا بإشعال الحروب ليتمكن بنو يهود من سرقة ثروات الأمم لتعيش ذل الحاجة وألم الفقر ومعانة الحرمان.
(1) زيغو بريجنسكى، الفوضى، ترجمة: مالك فاضل البديرى، الأهلية للنشر والتوزيع، الأردن، 1998، ص 91
(2) شؤون خارجية، عدد 35 ،2005 ص 15
(3) ماجدة الطنطاوى، التجارة في البشر وباء يجتاح العالم، أخبار اليوم، عدد 3184، سنة 62 وانظر كذلك مقال: الاتجار بالبشر، شؤون خارجية، مرجع سبق ذكره
(4) بينت وزارة الخارجية للطاغوت الأمريكي أنه قد تم في بيع وشراء ونقل واحتجاز 700 ألف شخص من رجال ونساء وأطفال في العام المنصرم.