الصفحة 4 من 64

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

إنَّ الحمدَ لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتدي، ومن يُضللْ فلن تجدَ له وليًّا مرشدًا.

وبعدُ:

فإنَّ لله عزَّ وجل عبادًا اصطفاهم فاستعملهم في طاعته، وبثَّ محبتهم في الخلق، أولئك الذين جعَلوا نُصبَ أعينِهم نصوص الكتاب و السنَّة، يهتدون بهديها، و يأتمرون بأمرها، وينفون عن الدين الحنيف تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، الذين يحبِّبون اللهَ إلى عباده، ويقرِّبون العبادَ إلى الله، أؤلئك هم العلماء الربانيون، الذين بهم يحفظ الله عز و جل دينه و يُعِزُّ كلمته، ومن هؤلاء العلماء الربَّانيين: الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك ... ـ رحِمه الله ـ الذي أجمعت قلوب من رآه أوْ عاصره على محبَّته، واتَّفقت ألسنتهم على الثناء والترحُّم عليه، وما ذلك إلاَّ لكونه مثالًا قريبًا لما ينبغي أن يكون عليه المؤمن الحقِّ من التأسِّي بهدي السلف الصالح في حرصهم الدائم على الاستكثار من الأعمال الصالحة والعلوم النافعة، وتتبُّعهم لطرق الخير، ومحبتهم الصادقة للنفع العامِّ لجميع المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت