الصفحة 41 من 64

[22] أمَّا المطوَّل فهو: (مجمَع الجوَادِّ [1] حاشية شرح الزاد) ، مخطوط، و هو شرح موسَّع على"الروض المربع"، وذلك أن الشيخ رحمه الله في الشرحين السابقين انتقى مسائل خلافية معينة فشرحها، أمَّا في المطوَّل فقد وجَّه عنايته إلى غالب المسائل الخلافية في"الروض".

إلاَّ أن الشيخ رحمه الله لم يكمله، إذ ابتدأ بتأليفه وقد ألمَّ به المرض، ولذلك يقول في"كتاب البيوع"منه:

(لم نكتُبْ من مجمع الجوادِّ إلاَّ هذا القليلَ من كتاب"البيع"إلى هنا [2] ، فعسى الله أن ييسرَ تَمامه في حياتنا أو بعد موتنا، إنَّه على كلِّ شيءٍ قدير، فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك) [3] .

إلاَّ أنَّ الشيخ بعد ذلك أحسَّ من نفسه نشاطًا فكتب منه فصولًا، وتوفي رحمه الله وقد انتهى إلى (باب القرض) .

(1) الجوادُّ - بتشديد الدال - جمع جادَّة، وهي الطريق الواضح المستقيم.

(2) الحق أن عبارة الشيخ هذه تُشكِلُ - بعض الشيء -، إذ تشعر بأن الشيخ لم يكتُبْ من"مجمع الجواد"إلا من كتاب البيع إلى الموضع الذي توقف عنده، ولكن الشيخ رحمه الله كتبَ فوق طُرَّة (كتاب البيع) من الشرح - ما يلي:"الجزء الثالث من"مجمع الجواد حاشية شرح الزاد"، ممَّا يدلُّ على أنَّه كتب الأولَ و الثاني - قبل ذلك-، لا سيَّما و أن فهرس الجزء الأول من"مجمع الجواد"بين أيدينا، و هو بخط الشيخ إسماعيل البلال رحمه الله - أحد تلامذة الشيخ - كما أن الأصل في الشروحات أن يتناول الكاتب المتن مرتَّبا، لا سِيَّما و أن هذا هو منهج الشارح رحمه الله في شرحيه السابقين."

(3) مجمع الجواد مخطوط، (ج3) : (كتاب البيع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت