الصفحة 167 من 314

أنه يتمنى في ذلك اليوم لو كان متقيًا لله في الدنيا بفعل الواجبات وترك المحرمات فيفوز بالسعادة في ذلك اليوم.

8 -أنه في ذلك اليوم يتمنى الرجوع إلى الدنيا ليحسن العمل وهو كاذب في نفس الأمر لأنه قد عمر وقتًا يتذكر فيه من تذكر وجاءته آيات الله فكذبها واستكبر عن اتباعها.

9 -وجوب اتباع ما أنزل الله من البينات والهدى ودين الحق الذي تضمنه القرآن الكريم والسنة المطهرة قبل هجوم الموت وانقطاع العمل.

10 -وجوب الإخلاص لله في القول والعمل والاعتقاد وأنها بدون إخلاص لا تفيد شيئًا.

11 -إثبات صفة المغفرة والرحمة لله الغفور الرحيم.

ذكر حديث يتعلق بقوله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) الآية:

عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى أنه قال: (يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقرات الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة) رواه الترمذي وقال حسن صحيح.

فدل هذا الحديث على سعة رحمة الله، وعلى فضل الدعاء مع الرجاء، وعلى فضل الاستغفار من جميع الذنوب والمعاصي والحث عليه، وعلى فضل التوحيد والإخلاص في العمل لله وحده.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت