فهرس الكتاب
لقد حبب للشيخ علم الحديث وهو ابن عشرين عاما، فهتم به اهتمامًا واضحًا، يظهر ذلك من كلماته المضيئة ومؤلفاته الشهيرة، وعنايته الدقيقة في تخريج الأحاديث وتحقيقها، وردّها لأصولها، ومتابعة روّاتها ومصنِفيها ممن سبقوه، مما جعله - رحمه الله - يعكف على علم الحديث تعلمًا ودرسًا حتى برع فيه بشهادة كبار علماء وقته المخالف منهم والمؤالف. فمن أقوال أهل العلم فيه:
• أجازه العلامة راغب الطباخ - رحمه الله - بمروياته في علم الحديث لما رأى من الشيخ الألباني الحرص على علم السنّة والمطالعة فيه.
ولقد أقر والده الشيخ نوح نجاتي - رحمه الله - بمعرفة ولده بالحديث، فكان يسأله عن بعض الأحاديث كما قاله شيخنا - رحمه الله. [1]
• قال فيه الشيخ محب الدين الخطيب - رحمه الله - (ومن دعاة السنّة الذين وقفوا حياتهم على العمل لإحيائها وهو أخونا بالغيب الشيخ أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين نوح نجاتي الألباني) [2]
• قال الشيخ المحدث المغربي أبو الفيض أحمد الغماري - رحمه الله (أما ناصر الدين الألباني قدم إلى دمشق، وتعلم العربية وأقبل على علم الحديث، فأتقنه جدًا جدًا، وهو من الأفراد في معرفة هذا الفن) [3]
• وصفه سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز- رحمه الله (بالعلامة، وحسن العقيدة والسيرة، مع العناية بعلم الحديث الشريف وتمييز صحيحه من سقيمه) وقال فيه أيضًا (ما رأيت تحت أديم
(1) الروض الداني في الفوائد الحديثية للعلامة محمد ناصر الدين الألباني - جمع وإعداد: عصام موسى هادي
(2) الروض الداني في الفوائد الحديثية، جمع وإعداد: عصام موسى هادي
(3) المرجع السابق