الصفحة 111 من 159

بيئة سلفية، و مع ذلك صار من أكبر الدعاة إلى الدعوة السلفية و العمل بالسنة و التحذير من البدع لكان كافيًا، حتى أن شيخنا عبد الله الدويش و الذي يعد من الحفاظ النادرين في هذا العصر و قد توفي في سن مبكرة، يقول رحمه الله: منذ قرون ما رأينا مثل الشيخ ناصر الألباني كثرة إنتاج وجودة في التحقيق، ومن بعد السيوطي إلى وقتنا هذا لم يأت من حقق علم الحديث بهذه الكثرة و الدقة مثل الشيخ ناصر الدين الألباني) [1]

• يقول شيخنا الفاضل الأستاذ الدكتور حسام الدين عفانه [2] - حفظه الله: (ولا شك أن الشيخ الألباني هو مُحَدِث الديار الشاميّة في القرن الرابع عشر الهجري بلا منازع ... وقام منذ سنين طويلة بالعمل على خدمة السنّة النبوية وأصدر عشرات المؤلفات التي استفاد منها طلبة العلم الشرعي في الجامعات والمعاهد وفي حلقات العلم في المساجد ... وأن جهوده الضخمة في خدمة السنة النبويّة لا ينكرها إلا مكابر ولا يعرف الفضل لأهل الفضل إلا ذوو الفضل ... ) [3]

(1) موقع الشيخ الألباني على شبكة المعلومات

(2) هو فضيلة شيخنا الأستاذ الدكتور حسام الدين بن موسى عفانة - حفظه الله ورعاه - من بيت المقدس من علماء أهل السنة والجماعة في العصر الحاضر، له مؤلفات عدّة ومقالات متعددة، وله ترجمة في هذا الكتاب - إن شاء الله - في الجزء الثاني.

(3) يسألونك - لفضيلة شيخنا د. حسام الدين عفانة - المجلد الأول الجزء 2 / ص 467

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت