فهرس الكتاب
• عرض عليّه الإشراف على قسم الدراسات العليّا بجامعة أم القرى، فاعتذر.
• طلبت منه الجامعة السلفية في بنارس بالهند برسالة من مديرها الشيخ عبيد الله الرحماني المباركفوري بتولي مشيخة الحديث، فاعتذر.
• منح جائزة الملك فيصل العالميّة عام 1419هـ عن جهوده القيمة في خدمة الحديث النبوي تخريجًا وتحقيقًا ودراسة. نضيف صورة الجائزة [1]
مواقف من حياته
إن من أروع الحِكَم التي استحوذت على قلبي، قول الخليفة الراشد الفاروق عمر"لا تهرف بما لا تعرف"نعم إنه لقول بليغ، إن دلّ على شيء فإنما يدل على حرص ودقة الشهادة والتعريف بالغير، ومن هنا كان لا بدّ أن أذكر ما يجهله الكثير ممن يحقدون على هذه الدعوة المباركة، وعلمائها وطلابها.
فالناظر في حياة الشيخ الألباني - رحمه الله - يدرك حقيقة ذلك الرجل الذي وهبه الله لهذه الأمة في هذا الوقت بذات ليحيي سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، ويسير على نهج السلف - رضوان الله عليهم.
وسأذكر بعض الأمثلة لا الحسر، على حرص الشيخ - رحمه الله - في طلب العلم وتبليغه وبيان الحق، وإظهار الحقيقة للأمة عامة، وطلاب العلم خاصة.
ففي أوائل 1960م كان الشيخ يقع تحت مرصد الحكومة السورية، مع العلم أنه كان بعيدًا عن السياسة، و قد سبب ذلك نوعًا من الإعاقة له. فقد تعرض
(1) أخذت هذه اللمحات من ترجمة لحياة الشيخ معنونةً بـ (كتاب محدث العصر الألباني - بقلم سمير امين الزهيري)