الصفحة 133 من 159

• يعتبر العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله - شيخه الأول حيث لازمه وقرأ عليه غالب العلوم منها: التوحيد، والتفسير، والحديث، والفقه، وأصول الفقه، والفرائض، ومصطلح الحديث والنحو والصرف.

ولقد كانت للشيخ العثيمين منزلة عظيمة ومكانة جليلة لدى شيخه السعدي - رحمه الله - ويظهر حرص شيخنا العلامة عبد الرحمن السعدي على - الشيخ محمد رحمه الله - لمّا أنتقل والد الشيخ محمد - رحمه الله - إلى الرياض إبان أول تطوره رغب في أن ينتقل معه ولده (محمد) فكتب له الشيخ السعدي (إن هذا لا يمكن نريد محمدًا أن يمكث هنا حتى يستفيد)

• يقول فضيلة الشيخ العثيمين - رحمه الله - (إنني تأثرت به كثيرًا في طريقة التدريس وعرض العلم وتقريبه للطلبة بالأمثلة والمعاني، وكذلك أيضًا تأثرت به من ناحية الأخلاق لأن الشيخ عبد الرحمن السعدي - رحمه الله - كان على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة، وكان - رحمه الله - على قدر كبير في العلم والعبادة، وكان يمازح الصغير ويضحك الكبير، وهو من أحسن من رأيت أخلاقًا)

• وأما سماحة الشيخ / عبد العزيز بن باز - رحمه الله - يعتبر الشيخ الثاني - لشيخنا العثيمين - حيث قرأ عليه ابتداءً صحيح الإمام البخاري وبعض رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية وبعض الكتب الفقهية المتنوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت