الصفحة 62 من 159

منهج الدراسة: قد تتعدد الدراسة في عدة فنون على عدة مشايخ في وقت معا أو على شيخ واحد في دروس متعددة، وقد كانت دراسة الشيخ - رحمه الله - لها نظامها الخاص، وهو نظام التدرج والبدء بالأهم.

فأولًا: بدأ بدراسة العقائد وابتدأها بالأصول الثلاثة، ثم كشف الشبهات، ثم كتاب التوحيد، ثم العقيدة الواسطية، وهكذا في الفقه بالتدرج في المتون وكذلك الفرائض قرأها مرارا وكذلك في النحو في الأجرومية ثم الملحة، ثم القطر، إلخ ...

ثانيًا أوقات الدراسة ومكانها: كانت أوقات الدراسة مع سماحة المفتي كالآتي: في الصباح بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس في المسجد، ثم صحوة النهار في مجلس سماحة المفتي في البيت، ثم بعد الظهر، وبعد العصر، وبعد المغرب، عقب الصلوات في المسجد.

أبرز تلاميذه

نظرًا لما تميز به سماحة الشيخ - رحمه الله - من مكانة علمية عالية، ومنزلة رفيعة من العلم والهدى والتقى، أخذ العلم عنه عدد كبير وكثير، وسأذكر من وسعني أن أذكره منهم، معتذرًا لمن نسيته سهوًا، فإنني لم أتعمد إسقاطه، وذاك ليس بخلق حميد في أمر التراجم؛ ولكن - والحمد لله - لكثرة تلاميذ الشيخ وطلابه، وخوفًا من الإطالة اقتصر على هذا العدد الطيب منهم حسب ترتيب جلوسه للتدريس فأبدء بطلابه في الدلمم، ثم في المدينة ثم في الرياض.

أولا في الدلمم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت