فهرس الكتاب
· الزكاة فرض على كل مسلم: قال صلى الله عليه وسلم بني الإسلام على خمس شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت من استطاع إليه سبيلًا )) (158) . فأثبت في الحديث أن الزكاة ركن . وهذه الزكاة إذا أداه المسلم طيبة بها نفسه تمت له فوائد عظيمة منها:
1)تمام إسلامه لأنه أدى ركنًا عظيمًا من أركان هذا الدين
2)أنها دليل على صدق إيمانه لأن المال محبوب إلى النفس ، وكون الإنسان يبذل هذا المال إلى مستحقيه إستجابة لنداء الله تعالى فإن ذلك من أعظم الأدلة على صدق هذا الإيمان .
3)أنها تدفع عن صاحبها البلاء قال ابن القيّم رحمه الله تعالى: فإن للصدقة تأثيرًا عظيمًا في دفع أنواع البلاء ، ولو كانت من فاجر أو ظالم ، بل من كافر فإن الله تعالى يدفع بها أنواعًا من البلاء ، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم ، وأهل الأرض مقرون به لأنهم جربوه .اهـ (159) .
ولها جملة فوائد قد لايفي بها هذا المقام .
وهي أنواع:
أولًا: زكاة الفطر وهي زكاة واجبة ، ووقت وجوبها الفطر من شهر رمضان ، وسبب وجوبها في هذا الشهر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين الحديث ) ) (160) . وتجب على الذكر والأنثى والحر والعبد والكبير والصغير من المسلمين ومقدارها: صاعًا من طعام أهل البلد لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفكر صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير على الذكر والأنثى والحر والعبد والكبير والصغير من المسلمين ) ) (161) . ومقدار الصاع ثلاثة كيلو لكل فرد . أو كيلوين وأربعين غرامًا على رأي آخر من آراء أهل العلم . ووقت وجوبها ليلة الفطر ، ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين وأفضل وقت في إخراجها قبل صلاة العيد .