فهرس الكتاب
إن القرآن الكريم ذكر أبا بكر تلميحًا في عدة مواضع منها: المصاحبة للرسول صلى الله عليه وسلم:"إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم". [1] ومنها الإنفاق والحث على الجود بالمال الذي هو جزء من إرادة القتال:"ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم". [2] كما ذكر الحديث أبا بكر تصريحًا في عدة مواضع منها: الاقتداء بأبي بكر [3] ، والصلاة، [4] وردّ أمر المسلمين إليه في حال غياب الرسول صلى الله عليه وسلم [5] ، وغيرها من الأمور الكثيرة التي تدل على منزلة ومكانة أبي بكر وفضله وقيادته.
(1) سورة التوبة- الآية: 40، القرطبي - تفسير القرطبي: 4/ 2983 وما بعدها.
(2) سورة النور - الآية: 22، وجدي - المصحف المفسر: 460، الجاحظ- العثمانية: 55.
(3) الترمذي - باب المناقب: 16، 17، ابن ماجه -المقدمة: 11 ، الحميدي- السنن: 1/ 214.
(4) البخاري- باب الأذان: 106، الترمذي- باب المناقب: 16.
(5) ابن سعد- الطبقات: 3/ 178، ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب 3/ 969.