فهرس الكتاب
ازدحمت كتب التراجم بمعلومات مفصله، وأخبار مطوله عن حياة القائد الأعلى وقادة الجبهات والتشكيلات الذين قاتلوا في الردة وفي الفتوحات في عهد أبي بكر الصديق، وتناولت هذه الكتب القادة من مختلف جوانبهم السياسية والعسكرية والشخصية، منوهة بالأعمال البطولية التي قاموا بها، والمعارك التي خاضوها، والمحاور التي سلكوها، وأهم التراجم: الطبقات الكبرى لابن سعد، نسب قريش للزبيري، المحبر لابن حبيب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر، أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير، سير أعلام النبلاء للذهبي، الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر. وتدل طبقات ابن سعد على غزارة المعلومات، وتسلسل الأحداث، وصدق الرواية، وحسن التصنيف، كما كان لكتاب نسب قريش للزبيري دور هام في الانتماء والتسلسل النّسبي، واختيار القادة، ووضعهم في المرتبة التي يستحقونها.
وكذلك فإن المراجع الكثيرة، قد انتشرت في المكتبات، وفي الأقطار العربية وغير العربية. وكلها تحكي سيرة أبي بكر الصديق ومناقبه وحروبه، وسيرة قادته الذين قاتلوا تحت إمرته وأبرزهم خالد بن الوليد وأبو عبيدة ابن الجراح والمثنى بن حارثة الشيباني وغيرهم. وقد اخترت من هذه الكتب العديدة: قادة فتح العراق والجزيرة، وقادة فتح الشام لخطاب، ومعارك خالد بن الوليد لسويد، وتاريخ الأمم الاسلامية، وإتمام الوفاء في سيرة الخلفاء للخضري، وتاريخ الرده لفارق، وعبقرية الصديق للعقاد، والصديق أبا بكر لهيكل، و"الشيخان"للدكتور طه حسين، والطريق إلى المدائن، والطريق إلى دمشق لكمال، وتاريخ آداب اللغة العربية لزيدان. وفي الحقيقة فإن الكتب الحديثة يقتصر التجديد فيها على الاستنباط، والمنهجية، والأداء، والتوضيح، والتعليق. وكلها تستند إلى المصادر القديمة، والكتب التي ألفها الأولون؛ كما أنها تسلط الأضواء على بعض الأحداث، أو بعض الشخصيات من القادة. الذين كان لهم دور كبير في معارك الفتوح.