وفي سؤال لها عن: (ما هي أهم معركة تخوضها المرأة الكويتية حاليًا؟) . أجابت: (الواقع أن الفتاة الكويتية الجامعية يشغل تفكيرها اليوم مشكلة جديدة علينا، هي مشكلة الاختلاط فأصبح عندنا خمس كليات للبنين وخمس كليات للبنات، وفي هذا مضار كثيرة .. فمن الناحية المادية تكون المصاريف مضاعفة .. ولكن الأهم هو أن الاختلاط أصبح من الضروريات، لأنه من السخف أن نمنع الاختلاط في الجامعة ونسمح به في جميع المجالات الخارجية فالفتاة الجامعية ستعمل في وسط الرجال في مكاتب الحكومة والشركات بعد تخرجها، لهذا يجب أن نُعدها لتواجه العملية - ثم تواصل - وتقول: إن شريعتنا الإسلامية السمحة هي شريعة يسر لا عسر فقد سمحت للمرأة بأن تقف بجانب الرجل في ساحة الوغى ودور العبادة، ودور العلم، فكيف نمنعها من حق أحله الله لها - ثم تواصل - وتقول: من المؤسف أننا مازلنا نخوض معارك جانبية من سفور وحجاب وتعليم واختلاط ... ) العربي عدد 123 - 1388هـ.
وقفة ..
تذكر الطبيبة (البانور كالفرلي) في مذكراتها عن فترة عملها في الكويت أنها اتفقت مع (عمشة) على إجراء عملية لها، غير أن (عمشة) بدا عليها مسحة من القلق والخوف وشكوك لا من العملية نفسها إنما من المخدر الذي سيجعلها في حالة غيبوبة، ومن ثم أصبح كل ما يشغل تفكيرها هو كيفية التأكد من أنها في حالة غيبوبتها تلك لن يدخل إلى المكان رجل غريب يتطلع إليها، لذا لم تجد الطبيبة من سيبل إلى إدخال الطمأنينة إليها سوى إحضار زوجها ليتولى حراستها خلال الغيبوبة.
المرأة السعودية إلى أين ...
لقد مر على المرأة السعودية ودعوتها إلى التغريب مامر على أخواتها في البلدان العربية، وقد كانت الدعوة قديمة وحمل راياتها في البداية محمد حسن عواد وأحمد السباعي الذي يقول عندما سؤل: فتاة بلادنا ماذا لها وماذا عليها يا أستاذ أحمد؟