فهرس الكتاب
وقال آخر: ( ... بصراحة التلفزيون جعلنا نتُقن - لغة العيون - في مخاطبة البنات وهي لغة صامتة لا يفهمها إلا المحبون .. ) .
ثالثًا / السينما والفيديو:
هي من الوسائل التي لا تقل خطورة عن التلفزيون إن لم تكن أكثر، وتكمن الخطورة في هذان الجهازان في:
1 -تعدد مصادر نقل الأفلام مما يجعلها تستورد أنماطًا من السلوك والأخلاقيات لكافة شعوب العالم.
2 -سهولة الحصول على أجهزة عرض منها وخاصة الفيديو والذي أصبح من السهل أن يحصل عليه أي شاب أو شابة.
3 -سهولة تداول الأفلام بين الشباب والفتيات ويسهل كذلك استنساخه.
4 -يغلب على أفلامهما الأفلام الخليعة الجنسية.
5 -سهولة المشاهدة بدون رقيب.
بعض آثار السينما والفيديو:
-في دراسة أجريت على خمسمائة فيلم طويل وُجد أن موضوع الحب والجريمة والجنس تشكل 72%.
-يقول الدكتور هوب وهو أمريكي (إن الأفلام التجارية التي تنتشر في العالم تثير الرغبة الجنسية في موضوعاتها، كما أن الفتيات المراهقات يتعلمن الآداب الجنسية - ثم يقول - وقد ثبت للباحثين أن فنون الحب والتقبيل والمغازلة والإثارة الجنسية يتعلمها الشباب من خلال السينما والفيديو والتلفزيون.
رابعًا / القنوات الفضائية: