فهرس الكتاب
1 -أن الحجاب تقليد وليس أمرًا شرعيًا، فهذا أبو قيبة يقول: (الحجاب تقليد من التقاليد البالية العتيقة) وقالوا: (إن الحجاب لا يصلح إلا في مجتمع قبلي جاهلي) وكانوا يتهجمون على الحجاب، وهذا عفيف فراج يقول: (الحجاب رمز مذلة المرأة، ومصادرة لما وهبتها إياه الطبيعة، وصورة انقطاعها القسري عن الحياة الحقيقة الوسيعة والخصيبة) ، ويقول قاسم أمين: (إن الشريعة ليس فيها نص يوجب الحجاب على الطريقة المعهودة وإنما هي عادة لمرض مع مخالطة بعض الأمم فاستحسنوها) .
ويقول عبدالله أبو السمح: (علينا تحرير المرأة من كثير من قيود العادات والتقاليد، وكثير منها لا أصل شرعي لها، بل جاءتنا من عهود السلاجقة والعثمانيين) . (عكاظ 11921 في 1/ 1/1420هـ) .
2 -أنه لا علاقة للحجاب والسفور بالعفة.
يقول رفاعة الطهطاوي: (إن نوع اللخبطة بالنسبة لعفة النساء لا يأتي من كشفهن أو سترهن بل منشأ ذلك التربية الجيدة والخسيسة) .
وفي سؤال وجه إلى مجموعة من أدباء ورواد المملكة يقول: ما قولك في المرأة السافرة وأيهما أكثر تعرضًا للشبهات والأقاويل في نظرك ومن تفضل؟
أجاب حمد الجاسر: (الشبهات والأقاويل ليس لها صلة بالسفور والحجاب وإنما هي ناشئة عن أخلاق المجتمع قبل كل شيء والمسؤول الرجل أولًا، وكم من امرأة متحجبة لم يحل الحجاب بينها وبين الأمور المحذورة، وأخرى سافرة لم يؤثر السفور في كرامتها وعفتها) .
ويقول عبدالله بن خميس: (الشبهات والأقاويل لا تختص بالحجاب أو عدمه إنا ترجع إلى شخصية المرأة وما ركب فيها من خلق وما انطبع فيها من تربية) .
وأجاب عبدالله جفري: (إنما جاء في السؤال هو شيء نسبي وهناك شيء آخر إذا أخفينا شيئًا أثرنا فضول الناس من حوله، وإذا عريناه وهتكنا مميزاته جعلناه شيئًا ذليلًا ومهانًا ولا جديد فيه ولا مطمع) .
ربط مسألة الحجاب بالفقر: