فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 78

أجابت: ولماذا تثبت؟ أليست هي حفيدة خديجة بنت خويلد وأم هانئ وغيرهن من الصحابيات الجليلات؟ إنني بكل فخر واعتزاز أقول بأن المرأة السعودية لم تثبت تواجدها فقط بل برهنت بأنها سريعة التأقلم مع كافة المتطلبات في الحياة الوظيفية.

تربية البنات الصغيرات على الرقص والموسيقى والغناء والملابس القصيرة ..

وهذا الأسلوب يغفل عنه الكثير من الناس مع أنه منفذ منذ فترة طويلة جدًا في المدارس والمراكز وفي وسائل الإعلام، فتجد فتيات في أعمار الزهور وهن يخرجن للرقص والغناء ويتمايلن وقد لبسن أجمل الحلل .. فكيف سيكون حال هذه الفتاة إذا كبرت.

بل الآن يوجد في التلفزيون برامج باللغة الإنجليزية تقدمه بعض الفتيات السعوديات والفتيان مع بعض أولاد الجنسيات الأخرى من مسلمة وكافرة مما يجعل حتى مفهوم الولاء والبراء ينعدم مع ما فيه من اختلاط بين الأولاد والبنات من الصغر وتعودهن على ذلك.

إنشاء الحدائق والمطاعم المختلفة للعائلات

وهذا الأسلوب خطير جدًا وهو يسهل عملية التعارف والخيانة الزوجية لتوفر العوامل المساعدة على ذلك.

وهذا الأسلوب جديد في هذه البلاد وهي سمة غربية بحتة وقد بدأ النسوة في ارتيادها إما منفردات أو يدعو بعضهن بعضًا لتناول الغداء والعشاء، ويتيسر في هذه الأماكن اختلاط الفتاة بالشباب وقد تدخلها المرأة بدون محرم ويجوز للرجل الدخول بأي امرأة سواء كانت زوجته أو خادمته أو طفلة صغيرة أو عشيقته، وبهذا أصبحت مكانًا مناسبًا للمواعيد الخبيثة.

وخطورتها في انتشارها، حيث أصبحت مفتوحة حتى للشريفات واللاتي يخشى عليهن أن يفتن في دينهن وعفتهن مع غلبة الداعي للفحش بسبب كثرة المثيرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت