إسرائيل، ونصر بن علي، وحميد بن مسعدة.
591-حرب بن ميمون، أبو الخطاب. بصريٌ، روى عن النضر بن أنس بن مالك، روى عنه حرمي بن حفص، ويونس بن محمد، وغير واحدٍ، قال لي أبو الحسن علي بن عمر: هذا مما أخذ على البخاري لأنه جعله هو والأول واحدًا، وكذلك جعله مسلم بن الحجاج وأخطآ فيه جميعًا، وبهذا يستدل على أن مسلمًا اتبع البخاري وأنه نظر في علمه فعمل عليه، أو كما قال.