الصفحة 7 من 14

وفي سنة (1941 م) شكلت منظمة الروتاري (287) ناديًا لهذا الغرض، ولم يهملوا حق دعوة بعض الطلاب من كل بلد كما بررت أن أهداف بريطانيا وفرنسا أهدافًا لها (يعني لليهودية العالمية) ، وأكثر ما تختاره نوادي الروتاري أصحاب المهن وتنص على أن رابطة العمل أقوى من رابطة الدين، بل تنص على إهمال الرابطة الدينية لتحمي اليهود الذين هم أكثر أهل الأعمال، وتخص الإسلام بالتهوين.

وقد تكرمت جمعية الإصلاح الإجتماعي في الكويت بإصدار كتاب صغير كشفت فيه حقيقة هذه النوادي من مراجع معتبرة فجزاها الله خيرًا، لقد أرحاتنا بما كتبت عن التطويل وجعلتنا نكتفي بالإشارة، فنحض الشباب على قراءة هذه الرسالة، وأزيد القارئ تنبيهًا إلى أن"جمعية الاتحاد والترقي"مؤسسة ماسونية يهودية أقيمت للإطاحة بالسلطان عبد الحميد، أن الحكم بعده صار بيدهم وبيد المخدوعيين بهم والمؤتمرين بأمرهم والذي ذاق بعضهم القتل على أيديهم، وسأتحف القراء الكرام بذكر أسماء اليهود الذين ركزتهم الماسونية في أخطر النماصب العالمية الحساسة وأرقاها ليعرف القراء الكرام من هو المحرك الوحيد لمن يعتبره أكثر الساسة مرجعًا ويعتمد عليه وليطلعوا على مدى الأخطبوط الرهيب الذي يجهله أو يتجاهله كثير أو قليل من أولئك والله الهادي.

ولما كانت مهمة الماسونية هدم الأديان سوى دين اليهود والقيام بتزييفها وطمسها من جهة ومن جهة أخرى العمل الدائب لإعلاء اليهود وانتصارهم ونفوذ كلمتهم فقد عملت الماسونية التي هي القوة الخفية على تركيزهم في المناصب الممتازة لأن غايتها القصوى تمكين اليهود من الاستيلاء على العالم فهي أساس أعمالهم.

وقد ركزت عددًا هائلًا من اليهود في عصبة الأمم سابقًا وهيئة الأمم أو مجلس الأمن لاحقًا كما دلت لى هذا مضابط المحفل الأكبر للماسونية.

وهاك أيها السائل المحترم والقراء الكرام أهم أسماء الأشخاص الذي ركزتهم الماسونية في أهم المراكز العالمية الحساسة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت