"ذكرت جريدة اكسبرسو الإيطالية: إن الأسلحة التي بيعت إلى إيران بوساطة سيروس هاشمي كانت على الظاهر سلسلة الصفقات السرية التي سكتت عنها (DIA) الأمن العسكري لـ CIA ، والأمن الوطني الأمريكي (NSA) وسميت هذه العمليات بعمليات دماوند ، وهذه الصفقات تمت عبر دول عدة أهمها إيطاليا ، وتنقل آسوشيتد برس 1986 عن بني صدر: إن الأسلحة الأمريكية ترسل إلى إيران منذ 1981 عبر اسرائيل وعبر عدد من الشبكات الدولية.وقال ماك فارلين للإيرانيين - آسوشيتد برس 30 نوفمبر 1986- إن إيران حصلت مند أول 1986 وحتى شهر ايار على 3ر1 مليار دولار من الأسلحة ، وفي المجموع حصلت في عهد ريغان على ما يعادل 5 مليارات دولار من الأسلحة ، وسافر ماك فارلين بنفسه إلى إيران ومعه كميات من قطع الغيار. وأما عمليات دماوند فليست واحدة أو اثنتين بل وصلت إلى 60 عملية من هذا النوع. وحملت سفن الأسلحة هذه المهمات من ميناء تالامون TALAMONE إلى إيران ، وانتشرت جزئيات هذه الصفقة التي يسميها الإيطاليون أنفسهم - إيران غيت الإيطالي- في الصحف الإيطالية والأمريكية والعالمية ( سان جوزه مركوري نيوز، واشنطن بوست 9/9/1987) وبفضل العمل الشجاع للمدعي العام الإيطالي كارلو مالرمو الذي أعد ملفًا من 600 صفحة حيث ألقى القبض على 34 من أصل 45 من أعضاء الشبكة الإيطالية - مافيات- التي كانت تشترك بهذه الصفقات وقد كشف هؤلاء الستر عن أسرار عمليات دماوند ، واشترك في هذه العمليات - راكفلر إيطاليا- كنت فرديناندو بورلتي <"