والمثير للدهشة أن كبار الصحفيين الأردنيين آنذاك كانوا أعضاء في المحفل ومنهم خليل السواحري ورجا عيسى العيسى الذي أسس مع أخيه جريدة الدستور
ونقرأ اسم سامي حداد انه الشخص نفسه الذي يعمل في محطة الجزيرة القطرية ويحمل الجنسية الأردنية والإنجليزية ...
كما نقرأ أسماء عدد من كبار موظفي وزارة التربية ومن مؤلفي الكتب المدرسية ...
واسماء كبار رجال الأعمال مثل أنيس المعشر وتوفيق الطباع وفؤاد الطباع وشفيق التلاوي ومنيب طوقان الذي تحول إلى ملياردير وقيل انه يحمل الآن جنسية سلطنة عمان ....
كما نقرأ اسماء والد وعم وجد كريم قعوار السفير الاردني الحالي في واشنطن وصديق الملكة رانيا.
ومع أن المحافل الماسونية في دول الشرق الأوسط كانت موجودة وتمارس نشاطها بالسر والعلن إلى أن تم إغلاق مكاتبها في مصر وسوريا والعراق بعد فتوى من الأزهر إلا أن أعضاء هذه المحافل ظلوا في هذه الدول على هامش الحياة السياسية
أما في الأردن فانتشروا في كل مرافق الحياة وسيطروا على القصر ورئاسة الوزارة وجميع أجهزة الدولة
ولا يزال المحفل الماسوني في الأردن من انشط الأحزاب السياسية السرية أو التي تعمل في السر ويزيد عدد أعضاء المحفل عن عدة آلاف لا زالوا حتى اليوم يوزعون بيان السكرتير الأعظم الدكتور سيف الدين الكيلاني الذي أعلنه باسم الماسونيين في عام 1964 واعتبر دستورا للحركة الماسونية في الأردن.
فيما يلي قائمة بأسماء أعضاء المحفل الماسوني الأردني وقد عثر عليها في الخزائن الحديدية لمحفل جبل عمان وهي ليست لجميع الأعضاء وانما فقط للأعضاء الذين شاركوا في جلسات المحفل قبل اجتياح المقر ووجدت الاسماء في محاضر الجلسات .... وهم:
1 -أيوب السروجى
2 -نديم اسكندر كساب
3 -مصطفى أحمد أبو زيد
4 -يوسف نمر أبو خبة
5 -لزلى تشارلز مونفتن
6 -جوب باول
7 -حنا خليفة حداد
8 -سدنى تشارلز هوميت
9 -ستيفو فلاحة
10 -الياس جورج مشحور
11 -موريس شلنق
12 -مورندسى ارغليس
13 -وليان نورمان
14 -روبرت موريس
15 -رجا عيسى العيسى