فهرس الكتاب
حلالًا بدليل الشرع، ولا يجوز صرفه في المصالح العامة [1] .
لأن نصوص الشرع تدل على أن كلتا الجهتين تصلح مصرفًا للمال الحرام.
أ) فقد جاء في قصة مخاطرة أبي بكر المشركين بأن الروم ستغلب الفرس، قوله صلى الله عليه وسلم:"هذا سحت، فتصدق به" [2] .
ب) وجاء أيضًا في قصة الشاة التي دعي النبي صلى الله عليه وسلم للأكل منها، وكانت قد أخذت بغير إذن أهلها وذبحت وطبخت، فامتنع عن أكلها، فتركها، وقال:"أطعموها الأسارى" [3] .
(1) ينظر: دراسات حول الربا والفوائد والمصارف ص76 - 77، فيصل مولوي.
(2) سبق تخريجه، ص211.
(3) سبق تخريجه، ص213.