فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 108

والمعاقبة في تفعيلة واحدة تكون في خمسة أبحر: في ( مَفَاْعِيْلُنْ ) من الطويل ، والهزج ، والوافر بعد عصب ( مُفَاْعَلَتُنْ ) . وفي ( مُسْتَفْعِلُنْ ) من المنسرح والكامل بعد إضمار ( مُتَفَاْعِلُنْ ) ، والمعاقبة في تفعيلتين تكون في المديد والرمل والخفيف والمجتث ، ولها ثلاث صور:

أ- أن يزاحف أول التفعيلة لتسلم التفعيلة التي قبلها ؛ فتسمى التفعيلة المزاحفة ( صدرا ) .

ب- أن يزاحف آخر التفعيلة لتسلم التفعيلة التي بعدها ؛ فتسمى التفعيلة المزاحفة ( عجزا ) .

ج- أن يزاحف أول التفعيلة وآخرها لتسلم التفعيلة التي قبلها والتي بعدها ؛ فتسمى التفعيلة المزاحفة ( الطرفين ) ،والمعاقبة بصورها الثلاث تجري في أربعة بحور هي المديد والرمل والخفيف والمجتث.

( 3 ) المكانفة بين الحرفين: هي أن يتجاور في تفعيلة واحدة سببان خفيفان ، يجوز فيهما أن يزاحفا معا أويسلما معا ، أويزاحف أحدهما ويسلم الآخر . وتجري المكانفة في ( مُسْتَفْعِلُنْ ) من الرجز والسريع والبسيط ، والتفعيلة الأولى من المنسرح .

تعريف العلة:

العلة لغة: المرض والسبب .

وفي الاصطلاح: تغيير يطرأ على الأسباب والأوتاد من العَروض أو الضرب ، إذا حلت لزمت ، بمعنى أنها إذا وردت في أول بيت من القصيدة الْتُزِمَتْ في جميع أبياتها ، إلا إذا جرت مجرى الزحاف ،كالتشعيث في البحر الخفيف .

أنواعها:

العلل نوعان:

(1) علل بالزيادة: وهي لاتدخل غير الضرب المجزوء ، وتكون بزيادة حرف أوحرفين في آخر التفعيلة ، وهي ثلاث علل يوضحها الجدول الآتي:

وزنها بعد دخولها

صورة التفعيلة بعد دخولها

ماتدخله من التفاعيل

تعريفها

اسم العلة

م

مُتَفَاْعِلُنْ تُنْ

فَاْعِلُنْ تُنْ

مُتَفَاْعِلُنْ

فَاْعِلُنْ

زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع

التّرفِيْل

مُتَفَاْعِلُنْ نْْ

فَاْعِلُنْ نْ

مُسْتَفْعِلُنْ نْ

مُتَفَاْعِلُنْ

فَاْعِلُنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت