والمعاقبة في تفعيلة واحدة تكون في خمسة أبحر: في ( مَفَاْعِيْلُنْ ) من الطويل ، والهزج ، والوافر بعد عصب ( مُفَاْعَلَتُنْ ) . وفي ( مُسْتَفْعِلُنْ ) من المنسرح والكامل بعد إضمار ( مُتَفَاْعِلُنْ ) ، والمعاقبة في تفعيلتين تكون في المديد والرمل والخفيف والمجتث ، ولها ثلاث صور:
أ- أن يزاحف أول التفعيلة لتسلم التفعيلة التي قبلها ؛ فتسمى التفعيلة المزاحفة ( صدرا ) .
ب- أن يزاحف آخر التفعيلة لتسلم التفعيلة التي بعدها ؛ فتسمى التفعيلة المزاحفة ( عجزا ) .
ج- أن يزاحف أول التفعيلة وآخرها لتسلم التفعيلة التي قبلها والتي بعدها ؛ فتسمى التفعيلة المزاحفة ( الطرفين ) ،والمعاقبة بصورها الثلاث تجري في أربعة بحور هي المديد والرمل والخفيف والمجتث.
( 3 ) المكانفة بين الحرفين: هي أن يتجاور في تفعيلة واحدة سببان خفيفان ، يجوز فيهما أن يزاحفا معا أويسلما معا ، أويزاحف أحدهما ويسلم الآخر . وتجري المكانفة في ( مُسْتَفْعِلُنْ ) من الرجز والسريع والبسيط ، والتفعيلة الأولى من المنسرح .
تعريف العلة:
العلة لغة: المرض والسبب .
وفي الاصطلاح: تغيير يطرأ على الأسباب والأوتاد من العَروض أو الضرب ، إذا حلت لزمت ، بمعنى أنها إذا وردت في أول بيت من القصيدة الْتُزِمَتْ في جميع أبياتها ، إلا إذا جرت مجرى الزحاف ،كالتشعيث في البحر الخفيف .
أنواعها:
العلل نوعان:
(1) علل بالزيادة: وهي لاتدخل غير الضرب المجزوء ، وتكون بزيادة حرف أوحرفين في آخر التفعيلة ، وهي ثلاث علل يوضحها الجدول الآتي:
وزنها بعد دخولها
صورة التفعيلة بعد دخولها
ماتدخله من التفاعيل
تعريفها
اسم العلة
م
مُتَفَاْعِلُنْ تُنْ
فَاْعِلُنْ تُنْ
مُتَفَاْعِلُنْ
فَاْعِلُنْ
زيادة سبب خفيف على ما آخره وتد مجموع
التّرفِيْل
مُتَفَاْعِلُنْ نْْ
فَاْعِلُنْ نْ
مُسْتَفْعِلُنْ نْ
مُتَفَاْعِلُنْ
فَاْعِلُنْ