والمقياس في التفريق بين الشعر و النظم يعود بالدرجة الأولى إلى الذوق الأدبي . وهذا الذوق يتربى بكثرة مطالعة الشعر الجميل .
هذا ، وإن لم يكن ثمة حدود دقيقة فاصلة بين الشعر و النظم ، فإنه يمكننا التمييز بينهما بسهولة في كثير من الأحيان ، فمما يعد نظما لاشعرا عند الذين يفرقون بين المصطلحين ما نظمه الفقهاء والنحاة ، وكثير من شعراء عصر الانحطاط ،و مما يعد منه أيضا الشعر التعليمي .
ومن النظم هذان البيتان ( من الرجز ) :
أجادها نحويةً صرفيهْ
قد نظم ابن مالك ألفيهْ
سهَّلت فيه حفظها للفتيةِ
وقد تبعت إثره في الهمزةِ
أسئلة وتدريبات على ماسبقت دراسته
س1…: ماذا قال ابن خلدون في تعريف الشعر ؟ ، وما المقياس في التفريق بين الشعر والنظم ؟ .
س2…: ما النثر ؟ ، وما السابق في الوجود الشعرُ أم النثر ؟ وما علة ذلك ؟ .
س3…: اذكر الفرق بين الشعر ، والشعر المنثور .
س4…: ما تعريف النظم ؟ ، ومن الذين يعد كلامهم نظما ؟ اذكر مثالا له في بيتين .
رجوع
البيت الشعري عَروضيا
تعريف البيت الشِّعْري ّ:
البيت هومجموعة كلمات صحيحة التركيب ، موزونة حسب علم القواعد والعَروض ، تكوِّن في ذاتها وَحدة موسيقية تقابلها تفعيلات معينة .
وسمي البيت بهذا الاسم تشبيها له بالبيت المعروف ، وهوبيت الشَّعْر ؛ لأنه يضم الكلام كما يضم البيت أهله ؛ ولذلك سموا مقاطِعَهُ أسبابا وأوتادا تشبيها لها بأسباب البيوت وأوتادها ، والجمع أبيات .
ألقاب الأبيات:
أولا:من حيث العدد:
أ- اليتيم: هو بيت الشعر الواحد الذي ينظمه الشاعر مفردا وحيدا .
ب- النُّتْفَة: هي البيتان ينظمهما الشاعر.
ج- القطعة: هي ما زاد على اثنين إلى ستة من أبيات الشعر .
د- القصيدة: هي مجموعة من الأبيات الشعرية تتكون من سبعة أبيات فأكثر .
ثانيا: من حيث الأجزاء:
أ- التام: هوكل بيت استوفى جميع تفعيلاته كما هي في دائرته ، وإن أصابها زحاف أوعلة .
وذلك كقول الشاعر: