فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 108

كاد المعلم أن يكون رسولا

إذا كانت منقلبة عن نون التوكيد الخفيفة في حالة الوقف ، مثل:

وقولاله: والله ما الماء للصدي

بأشهى إلينا من لقائِكَ فاعْلَمَا

الثاني: الواو في أربعة أحوال:

إذا كانت للإطلاق ، مثل الواو من (السلامُوْ ) في قول الشاعر:

سلام الله يامطر عليها

وليس عليك يامطر السلامُ

إذا كانت ضمير جمع وقد ضم ماقبلها ، مثل:

وليت للناس حظا من وجوههمُ

تَبِيْنُ أخلاقُهمْ فيه إذا اجتمعُوْا

إذا كانت لاحقة للضمير ، مثل:

إذا ترحَّلْتَ عن قوم وقد قدروا

ألا تفارقَهمْ فالراحلون همُوْ

الثالث: الياء في خمسة أحوال هي:

إذا كانت للإطلاق وتسمى ياء الترنم ، مثل الياء من ( فارحلِيْ ) في قول الشاعر:

حكِّمْ سيوفك في رقاب العذَّلِ

وإذا نزلتَ بدار ذُلٍّ فارحلِ

إذا كانت ياء ضمير المتكلم ( ياء الإضافة ) ، مثل:

أقول وقد ناحت بقرب حمامة

أيا جارتا لو تشعرين بحالِيْ

إذا كانت لاحقة لضمير مكسور ، مثل الياء من ( تسْتَوْفِيْهِيْ ) في قول الشاعر:

أيها الدائب الحريصُ المعنَّى

لك رزقٌ وسوف تستوفِيْهِ

إذا كانت للمخاطبة ، مكسورًا ما قبلها ، مثل:

أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا

اقول

تعاليْ أقاسمكِ الهمومَ تعالِيْ

أن تكون من بنية الكلمة ، مثل:

كُفِّيْ دعاباتِ الجنونِ فما بقي

لهواكِ معنًى

لهواكِ معنًى يرتجيه ويتَّقِيْ

الرابع: الهاء في أربعة أحوال هي:

أن تكون للسكت ، مثل:

لأبكينَّ لفقدانِ الشبابِ وقدْ

نادى المشيبُ عن الدنيا بِرِحْلَتِيَهْ

هاء الضمير الغائب الساكنة المحرك ما قبلها ، مثل:

اِرضَ من الله يوما ماأتاك به

مَنْ يرضَ يوما بعيشهِ نفَعَهْ

هاء الضمير المتحركة ، مثل:

ضعفتْ فحجتُها البكاءُ لخصمِها

وسلاحُها عندَ الدفاعِ دموعُهَا

الهاء المنقلبة عن تاء التأنيث ، مثل:

إنما الدنيا هباتٌ

وعوارٍ مُسْتَرَدَّهْ

الخامس: النون إذا كانت عوضا عن التنوين الذي يلحق القوافي المطلقة بدلا من حرف الإطلاق ،

مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت