فهرس الكتاب
كاد المعلم أن يكون رسولا
إذا كانت منقلبة عن نون التوكيد الخفيفة في حالة الوقف ، مثل:
وقولاله: والله ما الماء للصدي
بأشهى إلينا من لقائِكَ فاعْلَمَا
الثاني: الواو في أربعة أحوال:
إذا كانت للإطلاق ، مثل الواو من (السلامُوْ ) في قول الشاعر:
سلام الله يامطر عليها
وليس عليك يامطر السلامُ
إذا كانت ضمير جمع وقد ضم ماقبلها ، مثل:
وليت للناس حظا من وجوههمُ
تَبِيْنُ أخلاقُهمْ فيه إذا اجتمعُوْا
إذا كانت لاحقة للضمير ، مثل:
إذا ترحَّلْتَ عن قوم وقد قدروا
ألا تفارقَهمْ فالراحلون همُوْ
الثالث: الياء في خمسة أحوال هي:
إذا كانت للإطلاق وتسمى ياء الترنم ، مثل الياء من ( فارحلِيْ ) في قول الشاعر:
حكِّمْ سيوفك في رقاب العذَّلِ
وإذا نزلتَ بدار ذُلٍّ فارحلِ
إذا كانت ياء ضمير المتكلم ( ياء الإضافة ) ، مثل:
أقول وقد ناحت بقرب حمامة
أيا جارتا لو تشعرين بحالِيْ
إذا كانت لاحقة لضمير مكسور ، مثل الياء من ( تسْتَوْفِيْهِيْ ) في قول الشاعر:
أيها الدائب الحريصُ المعنَّى
لك رزقٌ وسوف تستوفِيْهِ
إذا كانت للمخاطبة ، مكسورًا ما قبلها ، مثل:
أيا جارتا ما أنصف الدهر بيننا
اقول
تعاليْ أقاسمكِ الهمومَ تعالِيْ
أن تكون من بنية الكلمة ، مثل:
كُفِّيْ دعاباتِ الجنونِ فما بقي
لهواكِ معنًى
لهواكِ معنًى يرتجيه ويتَّقِيْ
الرابع: الهاء في أربعة أحوال هي:
أن تكون للسكت ، مثل:
لأبكينَّ لفقدانِ الشبابِ وقدْ
نادى المشيبُ عن الدنيا بِرِحْلَتِيَهْ
هاء الضمير الغائب الساكنة المحرك ما قبلها ، مثل:
اِرضَ من الله يوما ماأتاك به
مَنْ يرضَ يوما بعيشهِ نفَعَهْ
هاء الضمير المتحركة ، مثل:
ضعفتْ فحجتُها البكاءُ لخصمِها
وسلاحُها عندَ الدفاعِ دموعُهَا
الهاء المنقلبة عن تاء التأنيث ، مثل:
إنما الدنيا هباتٌ
وعوارٍ مُسْتَرَدَّهْ
الخامس: النون إذا كانت عوضا عن التنوين الذي يلحق القوافي المطلقة بدلا من حرف الإطلاق ،
مثل: