الحادية والعشرون: في إعادة الشهادة له بأنه لا شريك له لطيفة؛ وهي: أنه أخبر أنه لا شريك له عقب إجابته بقوله: لبيك، ثم أعادها عقب قوله: (إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك) ، وذلك يتضمن أنه لا شريك له في الحمد والنعمة والملك، والأول يتضمن أنه لا شريك لك في إجابة هذه الدعوة؛ وهذا نظير قوله تعالى: { (- رضي الله عنهم - - ( - - ( - - - (( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - مقدمة ( - - ( - صدق الله العظيم ( - عليه السلام - قرآن كريم ( - ( - - (( (( فهرس - - رضي الله عنهم - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - قرآن كريم ( - - - صلى الله عليه وسلم -( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - (( ( - - - - - - (( - - - - (( ( - ( { ( - - - ( - - - سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - مقدمة ( - - ( - صدق الله العظيم ( - عليه السلام - قرآن كريم ( - ( - - ( - - رضي الله عنهم - (( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - ( تمهيد - رضي الله عنهم - (( - - - (( (( } [آل عمران] ، فأخبر بأنه لا إله إلا هو في أول الآية، وذلك داخل تحت شهادته وشهادة ملائكته وأولي العلم، وهذا هو المشهود به، ثم أخبر عن قيامه بالقسط وهو العدل، فأعاد الشهادة بأنه لا إله إلا هو مع قيامه بالقسط.(255)
حديث ابن عمر: (سأل رجل رسول الله ^: ما يترك المحرم من الثياب؟ فقال: لا يلبس البرانس...) (1) فيه أحكام عديدة:
(1) رواه البخاري (1838) .