الصفحة 1 من 165

المتعة

في

خَوَاصّ يَوْمِ الْجُمْعَةِ

أبو يوسف محمد زايد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي خلق الأيام وفضل يوم الجمعة على باقيها ، وهدى إليه أمة الإسلام فجعلت منه يوم عيدها ... فهو اليوم الأغر ، خير يوم طلعت عليه الشمس ... فضائله وافرة كثيرة ، ونفحات الرحمة فيه غزيرة ... والسعيد من تفرغ لها وأتى بفرضها ونفلها، فنال حظه منها...

الحمد لله الذي خص المومنين بنداء من نداءاته لعباده ، قال: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * ) - الجمعة 9 . 10 -

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، النبي الأكرم خير الأنام ، وعلى آله وصحبه أولي النهى والأحلام ...

أما بعد:

? قال ابن قيم الجوزية رحمه الله ، في زاد المعاد في هدي خير العباد:

كَانَ مِنْ هَدْيِ رسول الله صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ تَعْظِيمُ هَذَا الْيَوْمِ ، وَتَشْرِيفُهُ ، وَتَخْصِيصُهُ بِعِبَادَاتٍ يَخْتَصّ بِهَا عَنْ غَيْرِهِ ...

-وعقد رحمه الله فصلا ، عنوانه: خَوَاصّ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وقال: وَهِيَ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ ...وكلما ذكر خاصة منها ضمنها حديثا مما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أشار إليه ... فتتبعتها وحاولت - وما توفيقي إلا بالله -أن أضيف إليها ما يسر الله لي من الحديث مع تخريجه كلما أسعفني ذلك ، مع زيادة جملة من الفوائد..وسميت الكتاب: المتْعة في خواص يوم الجمْعة .... أسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم وأن ينفع به...إنه هو السميع العليم *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت