فهرس الكتاب
+ وفي مغاني الأخيار: نعيم بن عبد الله المجمر: أبو عبد الله المدنى، مولى آل عمر بن الخطاب، سمى المجمر؛ لأنه كان يجمر المسجد، والمجمر صفة لعبد الله على الصحيح، وبه جزم ابن حبان. وقال النووى: ويطلق على ابنه نعيم مجازًا.
16 * الْخَاصّةُ السّادِسَةَ عَشْرَةَ أَنّهُ لَا يَجُوزُ السّفَرُ فِي يَوْمِهَا لِمَنْ تَلْزَمُهُ الْجُمُعَةُ قَبْلَ فِعْلِهَا بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِهَا وَأَمّا قَبْلَهُ فَلِلْعُلَمَاءِ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ وَهِيَ رِوَايَاتٌ مَنْصُوصَاتٌ عَنْ أَحْمَد َ أَحَدُهَا: لَا يَجُوزُ وَالثّانِي: يَجُوزُ وَالثّالِثُ يَجُوزُ لِلْجِهَادِ خَاصّةً .
وَأَمّا مَذْهَبُ الشّافِعِيّ رَحِمَهُ اللّهُ فَيَحْرُمُ عِنْدَهُ إنْشَاءُ السّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الزّوَالِ وَلَهُمْ فِي سَفَرِ الطّاعَةِ وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا: تَحْرِيمُهُ وَهُوَ اخْتِيَارُ النّوَوِيّ وَالثّانِي: جَوَازُهُ وَهُوَ اخْتِيَارُ الرّافِعِيّ
وَأَمّا السّفَرُ قَبْلَ الزّوَالِ فَلِلشّافِعِيّ فِيهِ قَوْلَانِ الْقَدِيمُ جِوَازُهُ وَالْجَدِيدُ أَنّهُ كَالسّفَرِ بَعْدَ زَوَالٍ . وَأَمّا مَذْهَبُ مَالِكٍ فَقَالَ صَاحِبُ"التّفْرِيعِ": وَلَا يُسَافِرُ أَحَدٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الزّوَالِ حَتّى يُصَلّيَ الْجُمُعَةَ وَلَا بَأْسَ أَنْ يُسَافِرَ قَبْلَ الزّوَالِ وَالِاخْتِيَارُ أَنْ لَا يُسَافِرَ إذَا طَلَعَ الْفَجْرُ وَهُوَ حَاضِرٌ حَتّى يُصَلّيَ الْجُمُعَةَ .