بقلم
محمد بن سرّاراليامي
ص.ب: 122586- الرياض: 11731
الجوال: 0503690500
الحقوق محفوظة للمؤلف
أكسير الحياة
أقبلي على أبواب السعادة وابتعدي عن أي بوابة أخرى ، فإن العاقلة خصيمة نفسها ، وإنك أنت المستطيعة بعد توفيق الله جل وعز من أن تصنعي السعادة لنفسك ، وتحققي لها الرضا التام ، وتجعلي التميز حليفك ، أو أن تعيشي المآسي والهموم والأحزان والغموم..
فاعمدي إلى بوابة السعادة ، واقصديها وانهلي من معينها ، ولازمي راحة البال ، وأبعدي نفسك عن المكدرات الحياتية ، وأغلقي أبواب الهموم والمواجع في حياتك..
وحاولي أن تستعيدي نجاحاتك ، وأنت تطالعين سير الناجحين والناجحات ، والمتميزين والمتميزات لعلك تبلغي شأوهم أو أن تدركي ما أدركوا ...
ثم إنك بدخولك للبوابة الذهبية تغلقين كل بوابة أخرى ... فاختاري لنفسك...
علاقة
اشغلي فراغك بالعمل ، والبذل ، والجود ، والإحسان إلى نفسك وإلى الآخرين من حولك ، واجعلي من راحتك زادًا لعملك وشغلك ، واجعلي من ليلك معينًا لنهارك ، وسددي وقاربي، وارفعي الكف بالدعاء والمدح والثناء ،واقرعي الباب تجدي الجواب...
... طحطحتنا طحاطح الأعوام ... ورمتنا بصرفها الأيام
... فأتيناكم نمد أكفًا ... داعيات ذا الفضل والإكرام
... من رآني فقد رآني ورحلي فارحموا حاجتي وذل مقامي
ثم اعلمي أن معالجة الموجود خير من انتظار المفقود ، أو التحسر على الماضي ..
وليكن لسانك رطبًا من ذكر الله ، وقلبك معلق بالصلاة { فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب} . الشرح: 8،7
انزوى رجل في زاوية له عن أصحابه فقالوا له: هلم إلينا..
قال: أنا مع الله .
قالوا: عجبًا وكيف؟؟!
قال: ألم يقل جل وعز في حديثه القدسي:"أنا جليس من ذكرني".
فلم يفهم هؤلاء السر إلا متأخرين ، فعاشوا متأخرين.
... قلوب براها الحب حتى تعلقت
مذاهبها من كل غرب وشارق
... تهيم بحب الله والله ربها