6ـ وعندما تتحقق الرؤية المباشرة والموضوعية للأشياء والحقائق ، يكون السلوك والعمل خُلقًا من الدرجة الأولى .
7ـ وعندما يكون العمل خُلقًا من الدرجة الأولى ، نكون ماضين في طريق تحقيق أو بلوغ الكمال الإنسانى (5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) علم الأخلاق الإسلامية ، مقداد يالجن صـ34 ، ط1 الرياض 1413هـ . (2) التعريفات للجرجانى صـ104 ، مكتبة القرآن بدون تاريخ
(3) تهذيب الأخلاق ، للجاحظ صـ12 ، دار الصحابة للتراث ط1 1410 هـ / 1989 م
(4) تسهيل النظر وتعجيل الظفر ، الماوردى ، تحقيق رضوان السيد ، صـ5 ، دار العلوم العربية للنشر ط1 1987 م .
(5) النظرية الخلقية عند ابن تيمية ، محمد عبد الله عفيفى صـ58ـ59 ، مطابع الفرذدق التجارية ، الرياض ط1 1408هـ / 1988م .
أما د/ عبد الرحمن الميدانى فقد قسم الأخلاق إلى نوعين: خلق محمود ، وخلق مذموم فقال:
الخلق المحمود: صفة ثابتة في النفس فطرية أو مكتسبة تدفع إلى سلوك إرادى محمود عند العقلاء . كالأخذ بالحق أو الخير أو الجمال وإن خالف الهوى وترك الباطل والشر والقبح وإن وافق الهوى أو الشهوة .
ويمكن تمييز الأخلاق الحميدة عن غيرها بأنها كل سلوك فردى أو اجتماعى تلتقى النفوس البشرية على استحسانه ، مهما اختلفت أديانها ومذاهبها وعاداتها وتقاليدها ومفاهيمها . ويلحق به ما كان أثرًا من آثاره أو فرعًا من فروعه .
والخلق المذموم: صفة ثابته في النفس فطرية أو مكتسبة تدفع إلى سلوك إرادى مذموم عند العقلاء . كالأخذ بالباطل أو الشر أو القبح ، وترك الحق أو الخير أو الجمال ، اتباعًا للهوى أو الشهوة .
ويمكن تمييز الأخلاق الذميمة عن غيرها بأنها كل سلوك فردى واجتماعى تلتقى النفوس البشرية على استقباحه واستنكاره ، مهما اختلفت أديانها ومذاهبها وعاداتها وتقاليدها ومفاهيمها ، ويلحق به ما كان أثرًا من آثاره ، أو فرعًا من فروعه (1)