الصفحة 82 من 98

عن أنس - رضي الله عنه - أن امرأة في عقلها شئ جاءت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت إن لى إليك حاجة ، قال اجلسى يا أم فلان ، في أى طريق المدينة شئت أجلس إليك حتى أقضى حاجتك . قال: فجلست ، فجلس النبى - صلى الله عليه وسلم - إليها حتى فرغت من حاجتها (2)

وعن أبى هريرة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال:"من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر في الدنيا يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه" (3)

قال ابن علان في دليل الفالحين معلقًا على الحديث: وفيه عظيم فضل قضاء حوائج المسلمين ونفعهم بما تيسر من علم أو مال أو جاه أو نصح أو دلالة على خير أو إعانة بنفسه ، أو سفارته أو وساطته أو شفاعته أو دعائه له بظهر الغيب (4)

ومن فوائد إغاثة المسلم: (5)

1ـ الإغاثة رضا لله تعالى وتفتح لصاحبها طريقًا إلى الجنة .

2ـ الإغاثة كفيلة بتحقيق السلام الاجتماعى بين أفراد الأمة وتحقيق التضامن والتكافل بين المسلمين .

3ـ في إغاثة المحتاجين ما يجعلهم يحبون أخوانهم ويتفانون في خدمتهم ويحافظون على أموالهم .

4ـ الإغاثة نوع من الصدقة خاصة لمن لا يجد ما يتصدق به لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -:"على كل مسلم صدقة"، فقالوا يا نبى الله فمن لم يجد ؟ قال:"يعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق"قالوا فإن لم يجد ؟ قال:"يعين ذا الحاجة الملهوف"قالوا فمن لم يجد ؟ قال:"فليعمل بالمعروف وليمسك عن الشر فإنها له صدقة" (6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت