الصفحة 2 من 20

أَخْبَرَنَا جَدِّي لِأُمِّي شَيْخُ الْإِسْلَامِ وَالْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمِّدِ بْنِ حَجَرٍ الْعَسْقَلَانِيُّ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا، وَالْمُسْنِدَةُ الْمُكْرَمَةُ أَمُّ الْفَضْلِ هَاجَرُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْقُدُسِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهَا فِي شَوَّالٍ سَنَةَ 868 هـ قَالَا: أنا الْمُسْنِدُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّوَيْدَاوِيُّ سَمَاعًا لِلْأَوَّلِ بِقِرَاءَتِهِ، وَإِجَازَةً لِلثَّانِيَةِ إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْأُرْمَوِيُّ، وَأَنْبَأَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْمُسْنِدُ عِزُّ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْفُرَاتِ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا عَنِ سِتِّ الْعَرَبِ بِنْتِ الْبُخَارِيِّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ الشَّهِيرُ بِابْنِ الْبُخَارِيِّ، أنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ طَبَرْزُدَ الْبَغْدَادِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ فِي الْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّ مِائَةٍ: أنا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَزَّازُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ أنا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الدَّجَاجِيِّ، أنا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ 394 فِي جَامِعِ الرُّصَافَةِ بِالْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِنْ مَدِينَةِ السَّلَامِ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ الْقَطَّانُ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ - [17] -: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ حَدَّثَ، عَنْ بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§صَلَّى فِي الْكَعْبَةِ»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت