الصفحة 100 من 130

بينه وبين الكلام قال فيقول: بعدًا لكن وسحقًا فعنكن كنت أناضل» أخرجه مسلم.

166 -وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يجاء بالكافر يوم القيامة فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبًا كنت تفتدي به؟ فيقول: نعم, فيقال له قد كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك» أخرجه البخاري ومسلم، وفي رواية مسلم: بدل «قد كنت» : «كذبت قد سئلت ما هو أيسر من ذلك» .

أول ما يتكلم من الإنسان فخذه يحتمل وجهين:

الأول: زيادة في الفضيحة والخزي لأنه كان في الدنيا يجاهر بالفواحش.

الثاني: لمن جحد ما في كتابه فاستحق من الله الفضح والإخزاء.

والناس يوم القيامة ثلاث فرق:

1 -فرقة لا يحاسبون أصلًا وهي من المؤمنين.

2 -فرقة تحاسب حسابًا يسيرًا وهي من المؤمنين.

3 -فرقة تحاسب حسابًا عسيرًا يكون منها مسلم وكافر.

والقيامة مواطن: فموطن يكون فيه سؤال وكلام وموطن لا يكون فيه ذلك. قال تعالى: {فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون} [الحجر: 92] ، وقال تعالى: {ولا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان} [الرحمن: 39] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت