الصفحة 112 من 130

الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم, وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان, هل رأيتم السعدان؟ قالوا: نعم يا رسول الله, قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله ومنهم المجازى حتى ينجى» أخرجه مسلم.

-فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون: هذا امتحان للمنافقين أما المؤمنون فيقولون: نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئًا مرتين أو ثلاثا لأنهم عرفوا الله سبحانه في الدنيا وأنه منزه عن صفات هذه الصور لأن صفاتها صفات المخلوقين, ومعنى هل تضارون: لا يحجب بعضكم بعضًا ولا يضره ولا يزاحمه ولا يجادله كما يفعل عند رؤية الأهلة, بل كالحال عند رؤية الشمس والقمر ليلة تمامه.

فيتبعونه: أي فيتبعون أمره أو ملائكته ورسله الذين يسوقونهم إلى الجنة والله أعلم.

-والسعدان: نبات كثير الشوك، الموبق: المهلك، الدعوى: الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت