الصفحة 80 من 130

ملائكة العذاب وكل ما كانوا به مكذبين, فيستقرون في النار ناطقين سامعين مبصرين. وينادى: يا أهل النار: خلود فلا موت وتسلب في ذلك الوقت أسماعهم, وقد تسلب الأبصار والكلام, لكن سلب السمع يقين: لأن الله تعالى يقول: {لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون} [الأنبياء: 100] ولكل حالة آية أو أكثر تدل عليها ولم نذكرها طلبًا للاقتصار.

يحشر الناس حفاة عراة غرلًا

127 -عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بموعظة فقال: «أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله حفاة عراة غرلًا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدًا علينا إنا كنا فاعلين, ألا وإن أول الناس يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه الصلاة والسلام, ألا وإنه يؤتى برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: يا رب أصحابي فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك, فأقول كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدًا ما دمت فيهم} إلى قوله: {العزيز الحكيم} [المائدة: 117 - 118] قال: فيقال: إنهم لم يزالوا مدبرين مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم» أخرجه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت