فهرس الكتاب
من هذا؟ فيقال محمد فيفتحون لي ويرحبون فيقولون: مرحبًا، فأخر ساجدًا لله فيلهمني من الثناء والحمد فيقال لي ارفع رأسك وسل تعط واشفع تشفع وقل يسمع لقولك وهو المقام المحمود الذي قال الله فيه: {عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا} [الإسراء: 79] »، قال سفيان: ليس عن أنس إلا هذه الكلمة: فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها ... أخرجه الترمذي.
فيفزع الناس ثلاث فزعات: ذلك والله أعلم عندما تزفر النار ثلاث زفرات.
أقوال في المقام المحمود:
الأول: أنه الشفاعة العامة للناس يوم القيامة كما تقدم.
الثاني: إخراجه طائفة من النار.
شفاعات نبينا - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة:
الأولى: وهي العامة لأهل الموقف ليعجل حسابهم ويراحوا من الهول.
الثانية: إدخال قوم الجنة بغير حساب.
الثالثة: في جماعة من أمته استوجبوا النار بذنوبهم حتى لا يدخلوها.
الرابعة: فيمن دخل النار من المذنبين من أمته حتى يخرجوا منها.
الخامسة: في زيادة الدرجات في الجنة لأهلها.
السادسة: شفاعته - صلى الله عليه وسلم - لعمه أبي طالب للتخفيف عنه.