من المتعارف عليه أن المستشفى مكان للعلاج .. لا .. للمرض .. ولكن .. ذلك المستشفى ضم في جنباته أناسا باعوا ضميرهم للشيطان .. لا سيما وهم غير مسلمين .. يحقنون المرضى اللذين تظهر عليهم مظاهر الثراء بذلك السم اللعين .. سائل قاتل أسمه ( الماكستون فورت ) .. والمأساة التي نسرد أحداثها .. وقعت في ذلك المستشفى .. ولكن دعونا نطرحها من بدايتها
_ رفع ( … ) سماعة الهاتف جاءه صوت المدير مهنئا بالمرتبة الجديدة والمنصب الجديد فقد وافق مجلس الإدارة على تعيينه رئيسًا له لمدة خمسة سنوات قادمة .. شكر المدير على ذلك الخبر السعيد وأغلق السماعة .. الفرحة لا تسعه ملئت جوانحه .. هاهو الحلم قد تحقق ولكن أين هي زوجته ورفيقة دربه في الحياة لم لا يبشرها .. رفع سماعة الهاتف وطلب منزله .. عندما جاء صوتها مستفسرًا من المتحدث ؟ .. أجابها: أنا يا حبيبتي .. سألته .. ما الذي جعلك تهاتفني في مثل هذا الوقت أليس لديك عمل .. ؟! رد عليها .. أعدي نفسك للذهاب إلى البحر .. فلك عندي مفاجأة.. أسرع بالمرور على الزملاء ووعدهم بوليمة دسمه وحدد لهم موعدها ثم غادر الشركة إلى منزله .. وفي طريقه مر على سوق ( الذهب والمجوهرات ) وابتاع منه عقدا ثمينًا لزوجته وعلبتين من الحلوى لأطفاله الصغار ( 6سنوات ) ، ( 7 سنوات ) .. عندما وصل إلى منزله استقبلته زوجته باستغراب .. قالت له: لماذا حضرت مبكرًا اليوم !؟ .. أبلغها بالمفاجأة .. لم تصدق ثم قالت له وهي تكفكف دموعها: هذا ببركة دعاء والديك رحمهما الله . أخرج من جيبه علبة العقد وقال لها: أغمضي عينيك .. وقام بوضع العقد حول عنقها .. وبادرها قائلًا أستعدى للسفر الأسبوع القادم .. فأنا أريد إراحة أعصابي استعدادا للمنصب الجديد ..