ويما أن عادة التدخين هي عادة سيئة مضرة للمدخن ولغيره فبالإمكان التغلب عليها وتغييرها ولكي يعتاد على عدم التدخين عليه أن يبدأ من الأن في تنفيذ قاعدة تغيير العادات ويجب أن يعلم المدخن بأنه الوحيد الذي يستطيع أن يجعل نفسه مدخنا أو غير مدخن فالتأثير يأتي من الخارج ولكن الاستجابة تأتي من الداخل .... فقرر من الأن أن تنعم بحياة خالية من الدخان .
* النقطة الثانية ( أيها المدخن أنت لا تضر نفسك فقط ) :
ضرر التدخين لا يعد ضررا فرديا بل جماعيا ، فالمدخن أولا يؤذي نفسه وجسده الذي أمره الله بالمحافظة عليه والاعتناء به ونسي أنه سوف يسأل عنه يوم القيامة .
المدخن يؤذي والديه: أمرنا الله ببر والدينا والسمع والطاعة لهما في غير معصية لله فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، و من المؤسف أن أقول لك بأن تدخينك عقوق لوالديك ستحاسب عليه حتى وان لم تكن تدخن أمام احد منهما ، ألا تشعر بقلب أمك وهو يبكي عليك بسبب دخانك ، وأبوك يأمرك بأن تقلع وأنت تعاند وتكابر فاحذر من عقوق الوالدين وأعلم أن رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما .
المدخن يؤذي إخوته: أمرنا الله بصلة الأرحام وبين أن من أسباب زيادة الرزق صلة الرحم ومن أسباب وجوب محبة الله صلة الرحم أيضا فقد قال الله عز وجل للرحم أصل من أصلك وأقطع من قطعك ومن باب المحافظة على الرحم عدم إيذائهم بما يكرهون ... أخي المدخن أخوتك من أبيك وأمك هما أقرب الأرحام إليك فالدخان المنبعث من سيجارتك وأنت جالس بينهم يؤذيهم ويعرضهم للأمراض وبهذا الفعل تؤذي الرحم دون أن تشعر .. فراجع نفسك في هذا الأمر وانظر إلى السيجارة وقارن بينها وبين أخوتك ولك الحكم .