فهرس الكتاب
المِلْزَم: خشبتان يشدّ وسطهما بحديدة؛ لتمنع الورق من الانزلاق حال الكتابة، وتحبسه بالمحبس وهو ما يعرف اليوم بماسك الورق. ... 10-
المِفْرَشة: وهي خرقة من الكتان، أو الصوف ونحوه، تفرش تحت الأقلام. ... 11-
المِمْسحة: وتُسمى الدفتر، وهي خِرقة متراكبة من صوف، أو حرير، يُمسح القلم بباطنها عند الفراغ من الكتابة؛ لئلا يجف عليه الحبرُ فيفسد، وغالبًا ما تكون مدورة مخرومة الوسط، أو مستطيلة. ... 12-
المسقاة: وهي إناء لطيف يصب الماء، أو ماء الورد في المِحْبَرةِ، وتسمى الماوَرْديّة. ... 13-
المِسْطَرة: وهي آلة من خشب مستقيمة الجنبين، يسطر عليها ما يُحتاج إلى تسطيره من الكتابة ومتعلّقاتها، وهي المسطرة المعروفة حاليًا، وأكثر ما يحتاج إليها المذَهِّب. ... 14-
المِصْقَلة: وهي التي يُصْقَلُ بها الذهب بعد كتابته. ... 15-
المِهْرَق: وهو القرطاس الذي يكتب فيه. ... 16-
المِسَنُّ: وهو آلة تتخذ لإحداد السكين. ... 17-
المِداد والحبر: سمى المداد؛ لأنه يمدُّ القلم، أيْ يعينه، وسُمي الزيت مدادًا؛ لأن السراج يُمدّ به، أما الحبر فأصله اللون، وأجوده ما اتّخذ من سُخَام النِّفط، ومنه ما يُناسب الكاغِد (الورق) ، وهو حبر الدّخان، ومنه ما يناسب الرّق ويسمى الحبر الرأس، ولا دخان فيه. ... 18-
الجلد: ومنه الرَّق، وهو ما يرقق من الجلود ليُكتب فيه، وتؤخذ من صغار العجول والحِمْلان والجدَاء والغزلان. يقول القلقشندي: (( وقد أجمع الصحابة -رضي الله عنهم- على كتابة القرآن في الرق؛ لطول بقائه، أو لأنه الموجود عندهم حينئذٍ ) ). وقد سمي رقًا؛ لجمْعه بين الرقة والمتانة وطول البقاء. وكان أهل الأندلس ممن اشتهروا بكتابة مصاحفهم في رقوق.
والأديم: وهو جلد أحمر مدبوغ، عُرف في الجاهلية، وكُتب عليه الوحي في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم.
والقضيم: وهو جلد أبيض كُتب عليه الوحي في عصر الرسالة. ... 19-