فهرس الكتاب
في عام 250 قبل الميلاد وضع"كاليماخوس"أمين مكتبة الإسكندرية القديمة فهرس مفصل في 120 مجلد بعد ان قسم مجموعات المكتبة إلي ثمانية أقسام رئيسية، وبذلك يكون هذا أول من مصنف علمي في تاريخ الأدب، وقد أحتوي علي أسماء المؤلفين الذين لهم مؤلفات في المكتبة، وكان الفهرس بمثابة حصر وقائمة جرد للمحتويات.
وظائف الفهرس
1.وظائف متصلة بالحصر والجرد: وهذه وظيفة قديمة قامت بها الفهارس القديمة وتمثل حاليًا سجلات المكتبة
2.تحديد مكان المواد داخل المكتبة، وهي تختص بخدمة الاسترجاع، لذلك يتحول الفهرس من أداة للمكتبي إلي أداة للرواد والباحثين، وهي وظيفة مهمة تجيب علي كل ما يطرحة الباحثون من أسئلة.
ويخدم الفهرس أغراض كثيرة ومتنوعة منها:
1.تجميع القوائم الببليوجرافية لحصر موضوع أو حصر ما في المكتبة من كتب وغير ذلك سواء كانت مخطوطات أو دوريات إلي غير ذلك.
2.تجميع الكتب ذات الموضوع الواحد
3.تحديد مكان وجود الكتاب داخل المكتبة
4.إفادة الباحث وإعطاءه المعلومات الببليوجرافية التي يحتاجها عن الكتاب
5.تجميع الكتب المؤلفة عن موضوع واحد
6.تجميع مؤلفات كل مؤلف
ولا تقتصر الإفادة من الفهرس علي الجمهور المنتفع من المكتبة، وإنما من المكن أن يستفيد منه كذلك الهيئة العاملة بالمكتبة، فهو يغتبر جزء من النظام المتكامل للمكتبة.
كذلك ينبغي أن يتمشى مع سياسة المكتبة وطبيعتها فالمكتبة الكبيرة تختلف عن المكتبة الصغيرة، والمكتبة الجامعية تختلف عن المكتبة المدرسية. فالفهرس هو أداة للاتصال أي ان وظيفته الرئيسية تكمن في توصيل المعلومات عن المواد التي يسجلها وإذا فشل في إعطاء هذه المعلومات فإنه يفشل بالتالي في أدائه لوظائفه.
أشكال الفهرس التقليدية
1.الفهرس المطبوع أو الكتاب
2.الفهرس المحزوم
3.الفهرس البطاقي.
1.الفهرس المطبوع (الكتاب)