الصفحة 15 من 26

فتتبع جميعها وعمرها بأحسن عمارة وهو أمير المدينة المنورة في خلافة الوليد بن عبدالملك [1] ثم لما تقادم الزمان دخلت تلك الأماكن من العمران خربت تلك المآثر حين سكن أهلها المقابر وعفت آثارها الرياح وكانت كأن لم يكن بها النازل مراح وذكر المؤرخون ما كان عامرًا وأبانوا جهة ما كان غامرًا فبان بحمد الله بعض تلك المساجد بظهور الأساس والحجر والأثر وذلك أعظم شاهد).

? رقم الحفظ: 221/900، تأريخ عربي، الرقم العام 3967.

? المصادر والمراجع:

28-مير زاهد على المواقف

? اسم المؤلف: مير زاهد

? بداية المخطوط: بسم الله الرحمن الرحيم قوله مالا يختص...

? نهاية المخطوط:... فيكون في كلا الجانبين متناهية.

? نوع الخط: نسخ

? اسم الناسخ: غير مذكور

? تاريخ النسخ: تأريخ النسخ القرن 12 الهجري تقريبًا

? مكان النسخ: المدينة المنورة

? الأوراق والأسطر: 168 ق، 17 سطرًا، 22.5×16.5سم

? ملاحظات عامة: عليها آثار بقع بسيطة لم تؤثر على النص،ورقها مشرقي،كتبت بحبر أسود وأحمر، مجلدة بورق مقوى ومغلف بجلد طبيعي يطوقه إطار مذهب بداخله زخارف هندسية ونباتية بسيطة ومحفوظة داخل علبة خاصة بها.

في أولها وآخرها: ختم وقف عارف حكمت، بين صفحاتها ختم صورته: (وقف حكمة الله بن عصمت الحسيني 0267) .

(1) الوليد بن عبدالملك: (48-96هـ) هو الوليد بن عبدالملك بن مروان، أبو العباس: من ملوك الدولة الأموية في الشام، ولى بعد وفاة أبيه (سنة 86هـ) فوجه القواد لفتح البلاد وكان من رجاله موسى بن نصير ومولاه طارق ابن زياد، وامتدت في زمنه حدود الدولة العربية إلى بلاد الهند فتركستان فأطراف الصين شرقًا فبلغت مسافتها مسيرة ستة أشهر بين الشرق والغرب والجنوب والشمال. انظر: (الزركلي، الأعلام، جـ8، ص 121) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت