والأرضين ليسعدوا في الدنيا وينجوا من شقائها فأحرى بهذه الشفقة نفسها أن تدفعكم إلى حفظ دين أبنائكم لتحرزوا لهم سعادة الآخرة ولتنجوهم من شقائها وعذابها وليحرزوا السعادتين وينالوا الحسنيين.
أيها المسلمون:
إننا لا نجد بدًّا من أن نسدي إليكم النصح خالصًا ونتلو عليكم (كذا) حكم الله (كذا) الرهيب فيمن أدخل أولاده في هذه المدارس. إن من أدخل ولده أو قريبه من هذه الدور وهو يعلم أنها أعدت لإخراج الناس من دينهم فهو مرتد عن الإسلام (كذا) لم يكن الله ليغفر له ولا ليهديه سبيلًا (كذا) ألا قد بلغت اللهم فاشهد ليعلم الشاهد الغائب.
أيها المسلمون:
ليست المضار الناجمة من دخول هذه المدارس مقصورة على المسلمين في أمر آخرتهم بل هي تتعداه إلى أمر دنياهم وإننا نعيذكم بالله من يوم تشطر فيه الأسرة المصرية شطرين، شطر يدين بدين الآباء والجدود وهو دين الإسلام وشطر آخر يتشكك في الأديان كلها أو يدين بدين يتلقفه من هذه البيئات فيقع في الأسرة بقدر هذا الاختلاف فتنفصم العرى وتنحل القوى ويقع في الأمة من الفرقة بقدر ما وقع في الأسرة نسأل الله أن لا يكون فأبعدوا هذا اليوم ولا تصوبوا سهامكم إلى نحوركم ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة فإنه ليس أحمق من أمة تسعى بقدمها إلى هلاكها وتبحث عن حتفها بظلفها.
(هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولوا الألباب) "انتهى."
20 -فتوى رقم (4172) وتاريخ 4/ 12/1401 من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية:
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة الرئيس العام من المستفتي ... وقد سأل المستفتي عن خمسة عشر سؤالًا، وبعد دراسة اللجنة لأسئلة المستفتي أجابت عن كل سؤال عقبه بما يناسبه:
ومنها:"ما الحكم أن يأخذ رجل ابنه أو ابنته، ويسجله في مدرسة فرنسية، أو إنجليزية"