ومن هذا:"التعليم"فهو لباس من ألبسة التقوى فلا تُكْسَى الجزيرة بخاصة ولا أهل الإسلام بعامة بلباس تعليمي ينكث التقوى ويوهن الإسلام.
فحرامٌ ثم حرامٌ فتح المدارس الأجنبية"المدارس الاستعمارية"العالمية، مدارس الذين كفروا في دار الإسلام وحَرَمِهِ: قلب جزيرة العرب، وحرام ثم حرام على أي مسلم إدخال أولاده ومن تحت يده فيها، ويجب على من ولاه الله الأمر رفع هذه المصيبة عن المسلمين، وستكون من أعظم أياديه على المسلمين في مسيرة جهوده الإسلامية العظيمة.
تاسعًا: وجوب تواصي المسلمين بالتحذير منها:
يا أهل الإسلام: احذروا هذه المدارس الاستعمارية العالمية، واحفظوا ذراريكم منها؛ لما فيها من أسباب الردة والفساد، والفسوق والعصيان، وانصحوا بالحذر منها أقاربكم وإخوانكم من المسلمين ولكم عبرة فيما حصل من آثارها السيئة في العالم الإسلامي، والسعيد من وُعِظَ بغيره.
عاشرًا: واجب العلماء المسلمين مواصلة البيان بإنكارها:
يا علماء المسلمين: تابعوا النُّصح والبيان، إثْرَ النصيحة والبيان عن هذه المدارس المظلمة وحذِّروا المسلمين من سوء عاقبتها، واحملوهم على الحق والتواصي به والصبر عليه. قال الله عز شأنه: (والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) .
هذه نصيحتي وغاية جُهدي، والحمد لله رب العالمين.
المؤلف
بكر بن عبدالله أبو زيد آل غيهب